ملتقى نالوت (لالوت)
السلام عليكم ملتقى نالوت يرحب بكم
أهلا وسهلا بالزوار الكرام إذا كانت
هذه الزيارة الأولى لكم بالمنتدى فيرجى التكرم بالضغط على زر التسجيل.
إن زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت صاحب(ة) البيت.
يجب ان يكون البريد الاكتروني (الايمل) صحيح لتفعيل العضوية

ملتقى نالوت (لالوت)

أكبر ملتقى لأبناء نالوت ثقافي اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمي في القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laluty
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 08/07/2009
المزاج المزاج : هادى جداً

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمي في القرآن   السبت يناير 02, 2010 3:16 pm


ازول فلاون
السلام عليكم

المعجزة:
المعجزة في اصطلاح العلماء:

1.أمر خارق للعادة - أي على غير ما اعتاد الناس عليه من سنن الكون والظواهر الطبيعية.
2.أمر مقرون بالتحدي للمكذبين أو المرتابين.
3.أمر سالم من المعارضة.
فالمعجزة أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي،سالم من المعارضة.
و يقصد بإعجاز القرآن: إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله.أي نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم قدرتهم على الآتيان بمثله .

1.2 معجزات الرسل:
لكل رسول معجزة تناسب قومه ومدة رسالته : كانت معجزة كل رسول على حسب مااشتهر به قومه وبرعوا فيه, فكانت معجزة موسى عليه السلام لما اشتهر به قومه من السحر, ومعجزة عيسى عليه السلام لشهرة قومه بالطب, وكانت معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم بالقرآن لقدرة قومه اللغوية وفصاحتهم وبراعتهم بالبلاغة وأسرارها, وكان هذا القران يسير على قواعد اللغة المعروفة, ولكنه يتفرد بنهج خاص في استخدامها_وهذا احد أسرار إعجازه_.
1.3 معجزات رسول الإسلام:
بعث الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى العالمين وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين وأيده بمعجزات باهرات وآيات مبصرات فهو أكثر الرسل معجزة وأبهرهم آية وأظهرهم برهاناً فله من المعجزات ما لا يحد ولا يعد.
ولما كانت معجزة كل نبي مناسبة لحال قومه وأهل زمانه فإن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعث في زمن الفصاحة والبلاغة فأتى قومه بمعجزة يتحدى بها أهل ذلك الاختصاص معجزة تضم معجزات متجددة إلى قيام الساعة إنه القرآن الكريم }لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ{ (فصلت:42).
بعض معجزات الرسول:
1.الإسراء والمعراج: }سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{ (الإسراء:1).
2.انشقاق القمر: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمْ الْقَمَرَ شِقَّتَيْنِ حَتَّى رَأَوْا حِرَاءً بَيْنَهُمَا"(البخاري ومسلم وغيرهما).
3.خروج الماء من بين أصابعه صلى الله علية وسلم: "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رِكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ فَجَهِشَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ مَا لَكُمْ قَالُوا لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرِّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَثُورُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً" (البخاري ومسلم وغيرهما).
1.4أوجه الإعجاز في القرآن:
1-الإعجاز البياني واللغوي.
2-الإعجاز الخبري (التاريخي).
3-الإعجاز التشريعي.
4-الإعجاز العددي.
5-الإعجاز العلمي.
1 الإعجاز البياني واللغوي:
بعث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوم برعوا في الفصاحة والبيان، فبقدر التخلف العلمي والحضاري آنذاك كان التقدم الأدبي والبياني بنفس الدرجة أو أشد. وكما جرت عادة الرسل من قبل، جاء كل واحد منهم بمعجزة لقومه فيما برعوا فيه. ومما يزيد من الإعجاب أن هذا الإعجاز اللغوي والبياني جاء على لسان نبي أمي، لم يعرف القراءة، ولم يتعلم الكتابة، ولم يدرس شيئا مما رواه الأقدمون، ولم يتلق علماً في كتاب.
قد ملك القرآن قلوب الكفار إذ ألان قلب عمر قبل إسلامه حين سمع قوله تعالى: }طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى{ (طه: 1-2).
يأخذ الإعجاز البياني واللغوي صوراً متعددة منها:


  • <LI class=MsoNormal style="TEXT-ALIGN: justify">إعجاز النظم: يظل التعبير القرآني جارياً على نسق واحد من السمو في جمال اللفظ، وعمق المعنى وروعة التعبير، رغم تنقله بين موضوعات مختلفة من التشريع والقصص والمواعظ والحجج والوعود والوعيد وتلك حقيقة شاقة، بل لقد ظلت مستحيلة على الزمن لدى فحول علماء العربية والبيان.
    <LI class=MsoNormal style="TEXT-ALIGN: justify">دقة الصياغة: بحيث تصلح أن يخاطب بها الناس كلهم على اختلاف مداركهم وثقافتهم وعلى تباعد أزمنتهم وبلدانهم، ومع تطور علومهم واكتشافاتهم .
    <LI class=MsoNormal style="TEXT-JUSTIFY: kashida; TEXT-ALIGN: justify; TEXT-KASHIDA: 0%">تداخل أبحاثه ومواضيعه: في معظم الأحيان فإن من يقرأ هذا الكتاب المبين لا يجد فيه ما يجده في عامة المؤلفات والكتب الأخرى من التنسيق والتبويب حسب المواضيع، أو البحوث المستقلة، وإنما يجد عامة مواضيعه لاحقة ببعضها دونما فاصل بينهما، وقد يجدها متداخلة في بعضها في كثير من السور والآيات. والحقيقة أن هذه الخاصة في القرآن الكريم، إنما هي مظهر من مظاهر تفرده، واستقلاله عن كل ما هو مألوف ومعروف من طرق البحث والتأليف .
    <LI class=MsoNormal style="TEXT-ALIGN: justify">الإعجاز البلاغي في التشبيهات، والاستعارات، والكنايات وغيرها.
  • إعجاز نغم القرآن: إنك إذا قرأت القرآن قراءة سليمة، وتلاوة صحيحة. أدركت أنه يمتاز بأسلوب إيقاعي ينبعث منه نغم يبهر الألباب، ويسترق الأسماع، ويسيل الدموع من العيون ويستولي على الأحاسيس والمشاعر، وأن هذا النغم يبرز بروزاً واضحاً في السور القصار والفواصل السريعة، ومواضع التصوير والتشخيص بصفة عامة، ويتوارى قليلاً أو كثيراً في السور الطوال ولكنه على كل حال ملحوظ دائماً في بناء النظم القرآني.
2 الأعجاز الخبري (التاريخي):
ورد في القرآن الكريم ذكر العديد من الأخبار والقصص الدقيقة التي يجب دراسة كل منها والوقوف عند دلالاتها المعجزة. ومن هذه الأخبار والقصص:
·إنتصار الروم البيزنطيين .
·فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
·قصة أهل الكهف .
·نجاة فرعون ببدنه.
·قصة صلب السيد المسيح .
·قوم عاد .
·اسم النبي محمد في كتب النصارى
·و قالت اليهود عزير بن الله .
·قصة طوفان نوح عليه السلام.
3الإعجاز التشريعي:
أشتمل القرآن على كثير من المبادئ السامية التي تدل على عظمته وأصالته ومنها :
·حقوق الإنسان: إذا كان الغربيون يتباهون بأن حضارتهم كانت أول حضارة سبقت و أعلنت حقوق الإنسان رسمياً في مختلف دولها لأول مرة في التاريخ في القرن العشرين وضعوا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و يعتبرونه النموذج المثالي لهذه الحقوق فإنهم نسوا أو تناسوا أن القرآن الكريم قد قرر هذه الحقوق منذ أربعة عشر قرناً بأسمى مبدأ للبشرية جمعاء يقول تعالى : }يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{ (الحجرات:13). والخطاب في هذه الآية موجه للناس جميعاً و أنهم خلقوا على اختلاف أجناسهم و ألوانهم و دياناتهم من رجل واحد و امرأة واحدة و أنهم متساوون في الميلاد و الأصل ، والقرآن بهذه الآية يركز على وحدة الجنس البشري و لا فضل لأحد إلا بالتقوى .
·مبدأ حرية العقيدة و الرأي في قوله تعالى:}لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{ (البقرة:256). و قوله تعالى: } قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ *وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ* لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ { (الكافرون:1-6).
·قواعد عادلة في المعاملات، في قوله تعالى : }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ ...{ (المائدة:1). و قوله تعالى : }وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا...{ (النحل:91). وقوله تعالى : } ... إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ...{ (البقرة:275) وقوله تعالى : }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً ...ٌ{ (البقرة:282)
·قوانين الأحوال الشخصية: و هي قواعد عادلة و مستقرة لتعلقها بِأحوال الإنسان الشخصية في الأسرة، فوضع الشرع لها نظاماً كاملاً مفصلاً في مسائل الزواج و الطلاق و الحمل و العدة و الرضاع و النفقة و الميراث وحقوق الأبناء وذوي القربى وتوسع في أحكامها الكلية وجعلها مرنة قابلة لاجتهاد المجتهدين من الفقهاء في استنباط أحكامها بما يساير الزمان والمكان.
·القانون الجنائي: وهو بحق أعظم برهان يدل على عظمة القرآن في تشريعه حدود الجرائم التي بين نوعها وحدد عقوباتها التي تتمثل فيها العدالة والحكمة والرحمة بما فيه الكفاية للردع والزجر بصورة تكفل الأمن والسلام للعباد والبلاد.
4 الإعجاز العددي:
يأخذ الإعجاز العددي صيغ متنوعة منها:
1.وجود كلمات متقابلة تتكرر بشكل متساوٍ في القرآن الكريم.
2.هناك بعض الكلمات يمكن أن يدل عدد تكرارها على أمر معين.
3.هناك كلمات بينها علاقات في المعنى وردت ضمن علاقات متوازنة.
4.هناك أرقام محددة يمكن أن يكون لها دلالات معينة.
من مجمل موضوع الدراسات العددية المتعلقة بالقرآن الكريم يتأكد وجود إعجاز عددي في القرآن، وإن ما يقدمه باحث واحد من قليل من الحقائق قد يضاف إلى ما يقدمه غيره فتتكون ثروة في هذا المجال على مر السنين. لكن الموضوع لا يزال حديث النشأة ويحتاج إلى المزيد من البحث والتقصي في ظل ضوابط شرعية.
.



مرة، حفرت بئراً، فلم أجد النفط ولا الماء..

ووجدت الحبر.. واكتشفت الحرية..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nalut3.bbgraf.com
 
الاعجاز العلمي في القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى نالوت (لالوت) :: القسم العام :: الدين-
انتقل الى: