ملتقى نالوت (لالوت)
السلام عليكم ملتقى نالوت يرحب بكم
أهلا وسهلا بالزوار الكرام إذا كانت
هذه الزيارة الأولى لكم بالمنتدى فيرجى التكرم بالضغط على زر التسجيل.
إن زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت صاحب(ة) البيت.
يجب ان يكون البريد الاكتروني (الايمل) صحيح لتفعيل العضوية

ملتقى نالوت (لالوت)

أكبر ملتقى لأبناء نالوت ثقافي اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
free2009
عضو فضى
عضو فضى


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 203
تاريخ التسجيل: 19/12/2009

مُساهمةموضوع: هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية    الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:10 am



[size=16]هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية


فى متابعه للنقاش الذي دار بين الاخوين itri والشبح حول موضوع اصل الامازيغ والذي
طرح فيه الاخ الشبح موضوع الطوفان الذي حدث قي عهد سيدنا نوح عليه السلام
ورد الاخ itri حول موضوع الطوفان انه هنالك تفسيرات تؤكد ان الطوفان كان محدود ولم يكون عالمياً شاملاً
اثار اهتمامي موضوع الطوفان وحقيقة انه كان شامل او محدود وبحث عبر الشبكه العنكبوتيه كما يقال
وكانت نتيجة هذا البحث مدهشه بنسبةِ لي وانقل اليكم اقوال المفسيرين حول هذا الموضوع


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:

فسنتناول اليوم جزءا من قصة حياة وبعثة سيدنا نوح عليه السلام , وعلى الرغم من أن قصته وجد فيها بعض الإسرائيليات مثل السكر والتعري إلا أنا سنتناول اليوم بإذن الله مسألة أخرى وهي مسألة الطوفان, حيث نجد أن الأقوال في الطوفان تأرجحت بين قولين إثنين:
الطوفان كان طوفانا عالميا وأغرق الأرض كلها , الطوفان كان محليا ولم يغرق إلا قوم نوح الذين كانوا يعيشون في منطقة جيلية !
ولكي نرجح أحد القولين ننظر في النص القرآني ونحلله لنر أي القولين أقرب إلى الدقة والصواب:
الناظر في القرآن يجد أنه من الواضح والجلي أن طوفان نوح عليه السلام كان طوفانا محليا صغيرا , ولكن لما قالت التوراة أن الطوفان عم الأرض كاملة , كان لزاما على السادة المفسرين أن يقولوا بما قالت به التوراة المحرفة , وأولت الآيات لتوافق الروايات , ولننظر في قصة نوح في القرآن لنر إن كانت فعلا كما يقولون أم أنها مما يقولون به براء :
إذا نظرنا في القرآن وجدنا أن القرآن ينفي مسألة عالمية رسالة نوح تماما , فالله قالها في خمس مواضع أنه أرسل نوح إلى قومه ولم يقل إلى الناس أو إلى العالمين , فلو لم يكن مرسل إلى قوم خاصة وكان هؤلاء هم الناس الموجودون على الأرض لكان الكلام عبثا .
و إذا قيل أنه أرسل إلى قومه ثم دعا عليهم فأغرق الله العالم كله , فما ذنب هؤلاء الأبرياء الذين لم تصلهم الدعوة؟ ولم تهلك الأرض كلها بذنب قوم كفرة ؟
إذا فنوح أرسل إلى قومه فقط , وليس هذا استنتاج بل هو موجود صراحة في النص القرآني , فالله تعالى يقول "قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ [هود : 48] "
فالآية صريحة في وجود أمم مع نوح , ولننظر كيف فسر المفسرون هذه الآية المخالفة لما تقوله التوراة , يقول الإمام الرازي في تفسير هذه الآية ما نصه :
" { وعلى أُمَمٍ مّمَّن مَّعَكَ } واختلفوا في المراد منه على ثلاثة أقوال : منهم من حمله على أولئك الأقوام الذين نجوا معه وجعلهم أمماً وجماعات !! ، لأنه ما كان في ذلك الوقت في جميع الأرض أحد من البشر إلا هم ، فلهذا السبب جعلهم أمماً ، ومنهم من قال : بل المراد ممن معك نسلاً وتولداً !!! , قالوا : ودليل ذلك أنه ما كان معه إلا الذين آمنوا وقد حكم الله تعالى عليهم بالقلة في قوله تعالى : { وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ } [ هود : 40 ] ومنهم من قال : المراد من ذلك مجموع الحاضرين مع الذين سيولدون بعد ذلك !!! ، والمختار هو القول الثاني : ومن في قوله : { مّمَّن مَّعَكَ } لابتداء الغاية ، والمعنى : وعلى أمم ناشئة من الذين معك ! .
واعلم أنه تعالى جعل تلك الأمم الناشئة من الذين معه على قسمين : أحدهما : الذين عطفهم على نوح في وصول سلام الله وبركاته إليهم وهم أهل الإيمان . والثاني : أمم وصفهم بأنه تعالى سيمتعهم مدة في الدنيا ثم في الآخرة يمسهم عذاب أليم ، فحكم تعالى بأن الأمم الناشئة من الذين كانوا مع نوح عليه السلام لا بد وأن ينقسموا إلى مؤمن وإلى كافر . قال المفسرون : دخل في تلك السلامة كل مؤمن وكل مؤمنة إلى يوم القيامة ، ودخل في ذلك المتاع وفي ذلك العذاب كل كافر وكافرة إلى يوم القيامة ، " اهـ
فانظر كيف أولوا الآية لمجرد أنهم استندوا في معلوماتهم إلى التوراة , ولست أدري أين قال القرآن أنه لم يكن في الأرض غيرهم , فهذه الآية التي بين أيديهم تنفي هذا الكلام , ولكن لما كان للروايات سلطان لا يقاوم فتأول الآيات من أجل الروايات ولا وحول ولا قوة إلا بالله .
إذا فالقرآن قال أن طوفان نوح كان طوفانا محليا , وقال بوجود بشر معه وهذا ينفي الأسطورة التوراتية وينفي القول بأنه أخذ زوجا من كل الحيوانات ووضعه في السفينة , فأي سفينة هذه التي تحمل كل هذا العدد من الحيوانات ؟!
سيقول قائل : ولكن الله تعالى يقول " حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ [هود : 40] " فهذا دليل على ما يقولون به .
لن نقول كما قال البعض : نحن نجد أن حفص هو الوحيد الذي قرأ " من كل " بتنوين اللام , أما باقي القراءات فقالت " من كل زوجين " بدون تنوين, ونحن نأخذ في هذه المسألة بالقراءات وليس بقراءة حفص , فهي أكثر وتتفق مع العقل , إذ كيف يمكن أن يحمل من كل أصناف الكائنات اثنين , وكيف يأتون من جميع أنحاء العالم , فمن المعروف أن هناك حيوانات غير موجودة إلا في المناطق الباردة وغيرها لا توجد إلا في المناطق الحارة وهلم جرا , فكيف أتت هذه الكائنات من مناطقها إلى نوح وكيف استوعبتها السفينة ؟ وإنما نقول: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها والأمر على قدر الاستطاعة, فإذا أمره أن يأخذ من كل زوجين إثنين فهو يأمره أن يأخذ من كل ما يجده ومن كل ما هو حوله زوجين إثنين , فالكل هنا المقصود به الكل الموجود والمتوفر وليس الكل المطلق لأن هذا مما لا يطيقه ولا يقدر عليه سواء سيدنا نوح أوغيره .
إذا فالآية لم تقل أكثر من أن الله أمر نوح أن يحمل من كل زوجين , و الله أعلم بهذه الأزواج , اثنين وأهله إلا من سبق عليه القول ويحمل من آمن وما آمن معه إلا قليل .
إذا فالقرآن نفى مسألة عالمية الطوفان تماما وقال بوجود أناس غير نوح ومن معه وظلوا أحياء , لم يصبهم الطوفان .
[1]
إذا الغرض من سرد هذه القصة عرض عاقبة الخسران والتوضيح كيف أن الله تعالى تعهد مسيرة التوحيد والموحدين منذ مبدأهم على الأرض وكيف أن الكافرين المعاندين المهددين للمؤمنين كانوا يستأصلون حتى تستمر المسيرة إلى أن تصل إلى ما هي عليه الآن . وكذلك الرد على من يسخرون من هذا الطوفان الذي أغرق الأرض و لا يوجد له أثار في الحفريات و على من يسخرون من السفينة التي حملت كل حيوانات الأرض .


[1]طبعا الأخوة اليهود لا يريدون التسليم بهذا لأن هذا سيؤدي إلى تهاوي أركان النظرية السامية التي يقولون بها .
هدانا الله وغفر لنا

المصدر (الشيخ عمر الشاعر )
...............................................................
وردت قصة نوح عليه السلام في أكثر من موضع في القرآن الكريم، إلا أن الموضع الذي يذكر أكثر التفاصيل

هو ما ورد في سورة هود (26-49) فضلا عن المواضع الأخرى في القرآن الكريم التي تفيد أمورا أخرى هامة جدا.

وللقصة تفاصيل كثيرة إلا أنني سأحاول التركيز على أهم المواضع التي وقع التفسير التقليدي في أخطاء فيها. ومن أراد الاستزادة فيمكنه مراجعة التفسير الكبير، المجلد الثالث، للخليفة الثاني رضي الله عنه، والذي سيكون متوفرا في المستقبل على هذا الموقع إن شاء الله.
إن أهم ما وقع فيه التفسير التقليدي من أخطاء هو الاعتقاد بأن الطوفان كان قد غمر وجه الأرض جميعها وقضى على كل بني البشر في ذلك الوقت بل وعلى كل الكائنات الأخرى. ثم ابتدأت الحياة من جديد على الأرض بنزول نوح وأبنائه من السفينة وبنزول الحيوانات والطيور الأخرى التي كانت على متن السفينة. والعالم اليوم جميعه في كل بقاع الأرض هو من ذرية نوح عليه السلام، كما أن كل المخلوقات والكائنات (البرية على ما يبدو!) هي من ذرية الزوجين اللذين حُملا على سفينة نوح عليه السلام!
ولا بد من الإشارة بداية إلى أن مرجع هذه الأخطاء كان استناد التفسير التقليدي إلى رواية الكتاب المقدس التي تحتوي على كل تلك الخرافات.
والآن لنعد إلى ما يصرح به القرآن الكريم بكل وضوح حول قصة نوح عليه السلام. فيصرح القرآن الكريم بأن نوحا عليه السلام كان نبيا قد جاء إلى قومه كباقي الأنبياء، ولم يقل القرآن الكريم أنه كان نبيا للبشرية جمعاء. ولم يختلف خطاب القرآن الكريم حول قوم نوح عن غيرهم من الأقوام كقوم لوط أو قوم هود أو قوم صالح. وقد وردت قصة نوح عليه السلام في عدة مواضع من القرآن الكريم مقرونة بقصص الأنبياء الآخرين وأقوامهم دون وجود ما يميزها أو يدل أن قومه كانوا البشر جميعا. ووفقا للبيان القرآني المتكرر في مواضع متعددة، فإن قوم نوح عليه السلام كانوا قوما يعيشون في منطقة جبلية محدودة يبدو أنها الواقعة في شمال العراق الحالي وجنوب تركيا وما حولها.
وتصرح الآيات الكريمة أن عددا محدودا من الضعفاء قد آمنوا بنوح عليه السلام من هؤلاء القوم، وتكرر الآيات الجدال الذي حدث بين نوح عليه السلام وبين قومه بسبب ازدرائهم لهؤلاء الذين اتبعوه الذين يرونهم أراذل تافهين. وقد أعلم الله تعالى نوحا بأنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن وأن الباقين سينالهم العذاب الأليم، فأمره أن يصنع الفلك بوحي من الله تعالى وبمساعدة هؤلاء المؤمنين. ووعد الله بنجاته مع أهله ومع الذين آمنوا.
وبعد أن جاء أمر الله تعالى وبدأ تساقط المطر وتفجر الينابيع، أمر الله تعالى نوحا أن يحمل معه مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وأهله والمؤمنين القلة الذين كانوا معه حيث يقول تعالى:
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (
هود 41)
ويرى التفسير التقليدي أن معنى مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ هو أنه أخذ من كل الدواب والحيوانات وهوام الأرض ذكرا وأنثى كي يتوالدوا فتعود الحياة مرة أخرى للأرض كما كانت بعد أن غمرها الطوفان المدمر الذي أهلك كل من عليها. ولنا أن نتخيل أن هذا لو حدث فعلا للزم أن تكون السفينة قارة بحد ذاتها لتستوعب زوجين (ذكرا وأنثى) من كل نوع من الدواب والحيوانات!!
ولكن الملفت للنظر أن الصيغة القرآنية مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ تدل على أنه قد أُمر أن يأخذ جزءًا يسيرا من كل ما هو لديه من الحيوانات الداجنة التي ستفيده عندما ينحسر الطوفان. أي أنه لم يؤمر حتى بأخذ كل حيواناته وطيوره، بل زوجين من كل منها. ويبدو أن سوء الفهم نشأ من الظن أن كل تعني كل شيء على وجه البسيطة بتأثير القصة التوراتية التي تجعل الطوفان غامرا لكل الأرض. بينما الصحيح أنها تعني كل ما يخصك أو كل ما لديك، أي أنها نسبية وليست مطلقة. وقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى عن ملكة سبأ:
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (النمل 24) ولا أظن أن أحدا يقول إن هذا يعني أنها قد أُوتيت من كل شيء مطلقا! بل أنها أوتيت من أسباب الملك أشياء كثيرة.

وقد وقع بعض الارتباك أيضا في التفسير التقليدي في ما يتعلق بأخذه لأهله معه وقصة ابنه الذي غرق بسبب أنه لم يكن مؤمنا. ودون الخوض في الآراء حول هذه المسألة، نرى أن القرآن الكريم يؤكد أنه كان ابنه بالفعل، ولكن الله تعالى لم يعتبره من أهله. وظن نوح عليه السلام بأن الوعد يشمل هذا بصفته ابنه والابن هو من الأهل، ولكن الله تعالى قد صحح له هذا المفهوم بقوله:
قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ (
هود 47)
فلم يقل الله تعالى مثلا: إنه ليس ابنك، بل قال إنه ليس من أهلك مؤكد جلَّ وعلا أن أهل النبي هم ليسوا من كانوا من صلبه ومن أقربائه فحسب، بل هم من اتبعوه وكانوا أهلا لتلك القرابة التي شرفهم الله بها، وإلا فلن يعتبروا من أهله حينها.

أما المسألة الأخيرة فهي الظن بأن كل من على الأرض من البشر قد هلكوا، وأن أبناء نوحٍ عليه السلام هم أجداد كل أهل الأرض، وهو ما يورده العهد القديم من الكتاب المقدس وما ينقضه القرآن الكريم نقضا تاما. فالقرآن الكريم قد أخبر عن المؤمنين الذين حملهم نوح في الفلك معه، كذلك صرح بأنهم قد هبطوا من الفلك معه ونشأت منهم أمم وأقوام حيث يقول تعالى:
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)
ك
ما تبين الآية أن هناك أقواما آخرين أيضا موجودين على سطح الأرض، لا علاقة لهم بما حدث مع نوح وقومه في وقت وقوع الطوفان، وهم ما زالوا ممتعين وينعمون ببركة الله تعالى وينتظرون اختبارهم وامتحانهم، فمن يعصِ الله تعالى منهم فسوف يمسه العذاب الأليم.
فأين هذا البيان القرآني الصريح من تلك الخرافات الواهية التي ما أنزل الله بها من سلطان؟

المصدر





الاسم: تميم أبو دقة
البلد: الأردن





....................................................................................................................................





[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
free2009
عضو فضى
عضو فضى


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 203
تاريخ التسجيل: 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية    الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:18 am

طوفان نوح



عندما خلق الله الإنسان، خلقه لعبادته، وأنزل تعاليمه مع أبي البشر (آدم)، الذي جعل الله من ذريته الناس أجمعين.

واستمر (آدم) يحكم بتعاليم الله حتى بعد موته، واستمر الناس كذلك حتى كثر الناس وانتشروا في أقطاب الأرض وعمّروها...

ولكن ليس الإنسان معصوماً، إذ ما دام (إبليس) قد عاهد على أن يظل (آدم) وذريته حتى يوم البعث، فسوف يغوي ذلك المخلوق الإنسان ما استطاع..

إلا أن الله لم يترك الإنسان بدون هداية إلى طريق الحق متى ما وقع في الخطأ.. فلذلك أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، كلٌ إلى قومه...

وقال العلماء أن أول الرسل إلى بني (آدم) كان (نوحاً)، إذ أرسله إلى قومه بعد أن أشركوا بالله، قال تعالى حاكياً عن ذلك: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [سورة: نوح، الآية: (1)].

إلا أن قوم (نوح) عاندوا واستكبروا، على الرغم من استمرار دعوة الله لهم تسعمائة وخمسون سنة، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالمُونَ﴾ [سورة: العنكبوت، الآية: (14)]، وعلى الرغم مما قيل أنه الله أرسل إليهم عدداً من الرسل، قال تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ [سورة: الشعراء، الآية: (105)]، وقال: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ﴾ [سورة: الفرقان، الآية: (37)]، وقد بينا ذلك في مقالة سابقة، انظر:.

فلمّا أتى أمر الله، أوحى الله عز وجل رسوله (نوحاً) أن يبني السفينة، مؤذناً بحلول العذاب عليهم، فقال: ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ # وَاصْنَعِ الفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾ [سورة: هود، الآيات: (36، 37)].

وحدد الله لرسوله (نوح) علامة حول الطوفان وذلك بأن يفور التنور، حيث قال: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ [سورة: هود، الآية: (40)]، على اختلاف المفسرين في معنى التنور...

فلما فار التنور، أذن الله للأرض أن تخرج مائها، وللسماء أن تمطر، واستمر الطوفان فترةً، حتى غطى الماء تلك الأرض...

نطاق طوفان (نوح):

وهنا نقف عند هذه النقطة... ألا وهي... هل كان الطوفان عالمياً أي بمعنى هل أغرق طوفان (نوح) الأرض كلها؟

جاء في التوراة المحرفة، فيما يُسمى (العهد القديم)، والتي كُتبت بعد سيدنا (موسى) بمئات السنين القول بأن الطوفان كان عالمياً، وأنه غطى كل العالم، وذلك كالآتي:

"فقال الله لنوح :نهاية كل بشر قد أتت أمامي، لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم، فها أنا مهلكهم مع الأرض"، (التكوين: 6) : (13)، وقال أيضاً: "فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة، من تحت السماء كل ما في الأرض يموت"، (التكوين: 6) : (17)، وقال: "أقيم ميثاقي معكم، فلا ينقرض كل ذي جسد أيضاً بمياه الطوفان، و لا يكون أيضاً طوفان ليخرب الأرض"، (التكوين: 9) : (11).

ويذهب مؤيدو هذا الرأي إلى أن الطوفان قد علم به أهل النيل، لذا قاموا ببناء الأهرامات لأجل الاحتماء فيه، ويذهب قومٌ منهم إلى أن التآكل الحاصل أص

في الأهرامات إنما ذلك نتيجة من نتائج الطوفان..

الذي نراه أن هذا الكلام باطل لا أساس له من الصحة، إذ أن طوفان (نوح) لم يخرج عن نطاق البقعة الجغرافية التي كان يعيشها قوم (نوح) وذلك للأسباب الآتية:

أولاً: كان (نوح) رسولاً إلى قومه فقط، كما كان (هود) إلى قومه فقط، و(صالح) إلى قومه، قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ﴾ [سورة: الأعراف، الآية: (59)]، وبالتالي فلم يكن (نوح) مرسلاً إلى الناس أجمعين حتى يعم الطوفان كل الأرض.

ثانياً: بيّن الله أن المغرقين هم قوم (نوح) فقط، قال عز وجل: ﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ # وَنَصَرْنَاهُ مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [سورة: الأنبياء، الآيات: (76، 77)]، فقال: ﴿فَأَغْرَقْنَاهُمْ﴾، إشارة إلى قوم (نوح)، وقال أيضاً في آية أخرى: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ﴾ [سورة: الفرقان، الآية: (37)].

ثالثاً: لو كان الطوفان عالمياً لعجز (نوح) عن إحصاء جميع الحيوانات التي تدب على الأرض، قال تعالى: ﴿قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ.

فإن قيل إن المدونات العراقية والصينية وغيرها تشير إلى حصول طوفان عظيم كوني شمل الأرض كاملة، واشتراك هذه المدونات بالحديث عن حادثة معينة ووصفه أنه عالمي، إنما ذلك إشارة إلى أن طوفان (نوح) كان عالمياً.

نقول إن أفق العالم المحيط بأي شعب من الشعوب القديمة محدود بالرقعة التي يوجد فيها أو أوسع منها إلى هذا الحد، أو ذلك، فبالقياس إلى ساكن الجزيرة، فإن العالم يقتصر على جزيرته فقط أو مجموعة من الجزر المحيطة به، وبالنسبة لسكان وادٍ من الوديان لا يتجاوز العالم حدود الجبال المحيطة به، وهكذا فإن حدوث كارثة موضعية سيترك انطباعاً عندما تطولهما الكارثة بأن أركان العالم تتهاوى على أبنائه، لأنهم لا يعرفون شيئاً عن الأصقاع الأخرى.

وإن قال آخرون بأن القرآن قد بيّن أن الطوفان كان عالمياً، إذ قال الله عز وجل: ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾ [سورة: نوح، الآية: (26)]، وقال: ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ [سورة: هود، الآية: (44)].

قيل له: إن سياق هاتين الآيتين إنما جاءت عند الكلام عن قوم (نوح)، وبالتالي فالمقصود بالأرض هي أرض قوم (نوح).

وبذلك ظهر لنا أن طوفان (نوح) إنما كان محلياً لا يخرج عن النطاق الجغرافي للرقعة الجغرافية التي عاش فيها قوم (نوح) حسب ما جاء به الله عز وجل في كتابه القرآن الكريم، والله أعلم.

منطقة طوفان (نوح):

بيّنا آنفاً محدودية الرقعة الجغرافية لطوفان (نوح)، ولكن أين وقع هذا الطوفان؟

يفترض بعض العلماء ومنهم د. (هارون) يحيى إلى أن منطقة وادي الرافدين بـ(العراق) هي منطقة الطوفان اعتماداً على الآتي:

أولاً: تقع في تلك المنطقة أقدم الحضارات التي عرفها التاريخ، بالإضافة إلى أن موقعها بين نهري (دجلة) و(الفرات) يؤهلها لأن تكون منطقة الطوفان العظيم، فمن المحتمل أن يكون هذين النهرين أحد العوامل المساعدة في حدوث الطوفان، حيث يمكن أن يكونا قد فاضا وأغرقا المنطقة.

ثانياً: كشفت الحفريات في منطقة وادي الرافدين إلى أن المنطقة قد تعرضت للعديد من الكوارث نتيجة لفيضان كل من نهري (دجلة) و(الفرات) حدث في القرن الثالث قبل الميلاد.

ومن المدن الواقعة في منطقة الرافدين، والتي تأثرت بالطوفان مدينة (أور)، يقول مكتشف تلك الحفريات (وونر كيلر) بعد أن وجد طبقة طينية فاصلة بين (أور) السومرية ومدينة العبيد: "إن ظهور هذه المخلفات في الطبقة الطينية السفلى في الحفريات الأثرية يدل على حدوث طوفان في المنطقة".

هذه الفرضية التي تحدد منطقة وادي الرافدين على أنها منطقة الطوفان تم نقدها كالآتي:

أولاً: قال بعض العلماء: إن هذه الطبقة المكتشفة لم توجد مثلها في بقية مدن وادي الرافدين، وقد سطر التاريخ وجود عدة فيضانات في عدة أماكن في وادي الرافدين، وفي عدة أزمنة، ولو كان صحيحاً أن الطوفان حصل بالفعل لكانت الطبقة الطينية الموجودة في (أور) قد انتشرت في نطاق وادي الرافدين كله.

ثانياً: وقال بعضهم: إن الطبقة الطينية المكتشفة في (أور) ليست من ترسبات الفيضان أو من طمي النهر، وإنما هي عبارة عن غبار وأتربة تكونت بفعل الزوابع الترابية التي تهب من المناطق الصحراوية المجاورة بفعل ظاهرة طبيعية ملحوظة في القسم الجنوبي من وادي الرافدين خاصة في موسم الصيف.

ثالثاً: وقال آخرون: في الفترة التي حددها (وونر) بالألف الثالث قبل الميلاد لحدوث الطوفان في منطقة وادي الرافدين، بيّنت الدراسات حول الخليج العربي إلى أن مستوى المياه قد ارتفع في الفترة ما بين (5000- 3500) قبل الميلاد إلى مقدار 3 أمتار عن مستواه الحالي وامتدت المياه صوب الأقسام الجنوبية الغربية في (العراق) والى حدود (أور)، وبالتالي فهذا يُناقض ما أتى في القرآن من وصف مصادر الطوفان على أنه كان عبارة عن أمطار غزيرة وخروج الماء من ينابيع الأرض.

رابعاً: أقول أنه لو تم التدقيق في قوله تعالى: ﴿وَيَصْنَعُ الفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِن تـَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ [سورة: هود، الآية: (38)]، لوجدنا أن سخرية قوم (نوح) كان من أمرٍ منطقي، فمن ماذا يسخرون؟

للمفسرين أقوال في ذلك:

- أنهم يسخرون منه لكون ترك النبوة وصار نجاراً، وهذا القول ضعيف عندي.

- أنهم يسخرون من بنائه للسفينة وهم لا يعرفونها من قبل، فلمّا سألوه، أجابهم أنه يريد بها المشي على الماء، فسخروا من ذلك.

- أنهم يعرفون السفن، ولكن انعدم الماء وعز عزاً شديداً.

وهنا لا بد أن نقف عند هذه الآية بتمعن... يستحيل أن يسخروا من بنائه سفينة ليركب الماء طالما أنه في منطقة (نوح) التي يسكنونها بحراً أو نهراً، وبالتالي فلا بد أن يكون مكان قوم (نوح) في أرض قاحلة لا هي على البحر ولا تجري فيها الأنهار، وبالتالي فأن تكون منطقة وادي الرافدين أرضهم، فذلك يستحيل..

وبناءً على ذلك، وعلى قول الرافضين لنظرية أن طوفان (نوح) كان في وادي الرافدين، يذهب (أحمد) الدبش إلى أن منطقة طوفان (نوح) كانت في جزيرة العرب استناداً للآتي:

أولاً: يقول الله تعالى: ﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً # وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً # وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَداًّ وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ [سورة: نوح، الآيات: (21- 23)]، وبالبحث في تاريخ ما كان يعبد قوم (نوح) من الأصنام التي صنعوها لأسلافهم الصالحين (ود) و(سواع)، و(يغوث) و(يعوق) و(نسر)، فقد نتج أن جميع هذه الأسماء هي معبودات عربية، شاعت عبادتها في شبه الجزيرة العربية، وقد أكدت الرُقم الحجرية والكتابات التاريخية، والشعر الجاهلي ذلك.

ثانياً: يقول الله تبارك وتعالى حاكياً عن قوم (هود): ﴿أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [سورة: الأعراف، الآية: (69)]، فالله يُبين أن رسول الله (هود) بُعث إليهم ليُذكرهم بقوم (نوح)، وقد قال غالبية العلماء أن قوم (هود) كانوا في (الأحقاف) في (حضرموت) بـ(اليمن)، وما تذكير (هود) لقومه بأخبار قوم (نوح) إلا ويدل على أنهم كانوا قريبين منهم، وما زالوا يسمعون أخبارهم، أي أن جزيرة العرب هي التي احتضنت طوفان (نوح)، والله أعلم.

انظر: (الزمخشري: الكشاف): (2/372)، و(الشوكاني: فتح القدير): (2/497)، و(هارون يحيى: الأمم البائدة): (21، 22- 32، 34، 35)، و(بسام جرار: حصاد النظر): (83)، و(أحمد الدبش: عورة نوح): (24، 58-62، 69، 70، 73- 86)، و(فاروق شكري: ذو القرنين): (117، 121).

منقول...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مازيغ
عضو برونزى
عضو برونزى


عدد المساهمات: 157
تاريخ التسجيل: 15/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية    الأربعاء ديسمبر 08, 2010 11:56 pm

ازول فلاون
كما انت اخى free2009 رائع ومبدع ومثابر
تعجز الكلمات عن الشكر والامتنان لك علي هذه الحقائق التي لاشك انها غائبه عنا جميعاً تقريباً
ولك مني لك التقدير
تانميرت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابرة الطريق
عضو مميز
عضو مميز


الجنس: انثى
عدد المساهمات: 119
تاريخ التسجيل: 26/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية    الخميس ديسمبر 09, 2010 8:46 am

شكرا على طرح القصة وانا ذايما اتسال عن هذا السوال اشكرك على التوضيح


الرمز:
[img][/img]
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نالوتى وافتخر
عضو ذهبى
عضو ذهبى


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 370
تاريخ التسجيل: 04/02/2012
الموقع: googil
العمر: 42
المزاج المزاج: ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية    الثلاثاء فبراير 07, 2012 11:32 pm

الطوفان كان طوفانا عالميا وأغرق الأرض كلها , الطوفان كان محليا ولم يغرق إلا قوم نوح الذين كانوا يعيشون في منطقة جيلية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل كان الطوفان الذي حصل في عهد سيدنا نوح شامل جميع الكرة الارضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تقرير شامل علي لعبة تيكن6 وحلها الكامل
»  موضوع شامل مجموعة من الأمراض ومسبباتها وعلاجها وجدتها فى أحد المواقع أتمنى ان شاء الله تفيدنا جميعا
» صور أبطال الكرة
» صور ابطال الكرة متحركة ...
» صور ابطال الكرة متحركة ^_^

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى نالوت (لالوت) :: القسم العام :: الدين-