ملتقى نالوت (لالوت)
السلام عليكم ملتقى نالوت يرحب بكم
أهلا وسهلا بالزوار الكرام إذا كانت
هذه الزيارة الأولى لكم بالمنتدى فيرجى التكرم بالضغط على زر التسجيل.
إن زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت صاحب(ة) البيت.
يجب ان يكون البريد الاكتروني (الايمل) صحيح لتفعيل العضوية

ملتقى نالوت (لالوت)

أكبر ملتقى لأبناء نالوت ثقافي اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إجابات حول مسند الامام الربيع بن حبيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
itri
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 09/07/2009
الموقع : فى قلب لالوت
المزاج المزاج : راكح

مُساهمةموضوع: إجابات حول مسند الامام الربيع بن حبيب   الأربعاء يناير 12, 2011 5:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا جواب أود أن أرفعه إليكم وقد طبع في نهاية الجزء الخامس من حاشية الترتيب تحقيق إبراهيم طلاي - طبعة الجزائر ، وفق الله الجميع
بيان
ورد شبهة
إجابات حول تساؤلات الأستاذ خليل إبراهيم خاطر حول مسند الإمام الربيع بن حبيب

لسماحة الشيخ العلامة
أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة

فضيلة الأخ الأستاذ/ خليل إبراهيم ملا خاطر " دام بخير " .
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ..
وبعد ...
لقد كنا من السرور في قمة .. ومن الإبتهاج في غاية .. عندما تلقينا خطابكم الكريم وكان وصوله إلينا ونحن على حسن ما يرام من تمام الصحة وكمال الإرتياح .
وقد زاد القلبُ سروراً ، والنفس ارتياحاً نشدانكم الحقيقة من مظانها ، ورغبتكم في التوصل إلى معرفة الحق والأخذ بموجبه .
فدفعتنا حتمية الوجوب إلى القيام برد التحية ، وتسطير ما أردته منا توضيحاً ، وإليك بيان ما أردت ، وما لمعرفته يممت ، فنقول وبالله التوفيق .
أولاً : ذكرت في خطابكم عن وجودكم في الجزائر ، وما جرى هنالك من نقاش حول مسند الإمام الربيع بن حبيب .
فلقد وصلتنا الأخبار عن ذلك ، وقد أسفنا أشد الأسف لما صدر منكم من تسرع في الحكم على مسند الربيع بن حبيب ، وهو شيء لم تكونوا قد تصورتموه من قبل ، وإن كان هنالك تصور يُداعب أفهامكم ، فنستطيع القول عليه بأنه تصور خاطئ ، ومن المعروف منطقياً أن الحكم على الشيء فرع تصوره ، وللبديهة في هذا القول نصيب ، ولا يحسن أن يصدر من أمثالكم ذلك السلوك المتحامل ؛ فإن أعداء الإسلام يتربصون بالمسلمين الدوائر ، فإذا بقينا لا نعترف بالمذاهب الإسلامية وأخذنا يخطىء بعضنا بعضاً ، فهذا لا يخدم إلا أعداء الأمة الإسلامية .
والمذاهب الإسلامية وجدت منذ صدور الإسلام ، والإعتراف بها وعدم الإعتراف بها محض عبث ، يجب أن يترفع عنه كل ذي عقل ، ويربو عن التفكير فيه كل ذي فكر .
ثانياً : ذكرت عن الشيخ سليمان بن الحاج داود ، وما قاله من تحامل على الصحابي الجليل أبي هريرة - رضي الله عنه - .
فنقول أن ذلك رأي شخص للشيخ نفسه ، وهو رأي لا يحيد عليه طبعاً ، ولا يوجد في الإباضية قديماً وحديثاً من يقول بأن أبا هريرة كذاب .
ولعل من طريف القول قولك أنك وجهت أسئلة محرجة عن الكتاب ومؤلفه نتيجة استيائك من الشيخ سليمان لتحامله على أبي هريرة .
ولكن ما جريمة الكتاب ومؤلفه ، وأنت لو أمعنت النظر في المسند لوجدت أن ما فيه رد بليغ على ادعاء الحاج سليمان ؛ وذلك بإكثار الرواية عن أبي هريرة والترضي عنه ، فلو كان أبو هريرة كذاباً - وحاشاه عن ذلك - لما روى عنه الإمام جابر بن زيد حديثاً واحداً ، ولما أخرج له الربيع حديثاً ، ثم إنه لو كان أبو هريرة يعتبره الإباضية كذاباً لما ترضوا عنه مع أن صيغة الترضي لا تمنح إلا لمن بلغ درجة كبيرة جداً من الولاء لله - تعالى - .
ثالثاً : جاء في كتابكم أنكم قرأتم المسند قراءة تمحيص وتدقيق ، فوجدت أن ما قلته في الندوة صحيح ، وهو أن المسند لم يؤلف في القرن الثاني الهجري ، وقلت أن يقينك بذلك قد ازداد ، فنقول : أن تلك الصحة التي توصلت إليها هي الخطأ بعينه إذا لم تكن تلك الصحة التي ذكرتها مبنية على علم ، وما ذلك اليقين الذي ذكرته إلا وهم أوهى من خيط العنكبوت .
فالمسند أخرجه الربيع بن حبيب ، والربيع ولد في الربع الأخير من القرن الأول للهجرة ، وتوفي في القرن الثاني منها سنة 170هـ .
وتثبت كتب طبقات عُلماء الإباضية كـ " السير " للشماخي ، و " الطبقات " للدرجيني ، أن الربيع أدرك جابراً والربيع شاب ، ومن المعلوم أن جابر بن زيد توفي سنة 93 هجرياً ( راجع ترجمة الإمام الربيع المرفقة ) .
وليتك أوفيتنا بالعشرة الأدلة التي استخلصتها من الكتاب لنتمكن من الرد عليها .. فلكل ملاحظة نظر .. ولكل سؤال جواب .
رابعاً : ذكرت أنك تعجبت كثيراً عندما رأيت مقدمة الشيخ السالمي يقول فيها : أن المسند أصح كتاب بعد كتاب الله ، ويليه كتب الصحاح الأخرى ، فلا تعجب ويجب أن تنظر في شيئين اثنين هما الرجال .. والزمن .. :
1. من ناحية رجاله ، فرجاله الربيع ، وأبو عبيدة ، وجابر وهم ثقات في الحفظ ، والضبط ، والصدق ، والأمانة ، وهم أئمة المذهب الإباضي وقادته .
2. من الناحية الزمنية فقد دون الإمام الربيع بن حبيب مسنده في القرن الثاني الهجري ، وبقي محفوظاً ومعمولاً به عند أتباع الربيع - الإباضية - وعدم معرفة الآخرين به يرجع إلى أن الربيع وشيخه أبا عبيدة وحتى جابر سلكوا مسلكاً سياسياً ضد الدولتين الأموية والعباسية ؛ بهدف الثورة عليها من أجل إقامة حكم إسلامي عادل ، فكان من الطبيعي أن تقف لهم الدولتان موقف الحاقد الغاضب ، واقتفى مخالفوهم سيرة حكامهم .. وهذا هو السبب في عدم معرفة الآخرين عن الربيع وأبي عبيدة ، وإذا عُرف السبب بطل العجب .
خامساً : أن السند بين جابر بن زيد وأبي عبيدة منقطع باعتبار وفاة جابر سنة 93هـ ، وولادة أبي عبيدة سنة خمس وتسعين .
فنقول أن الأمر ليس كذلك ، فإن أبا عبيدة أدرك بعض الصحابة وروى عنهم ، فقد جاءت في المسند روايات رواها أبو عبيدة عن بعض الصحابة بقوله : سمعت جماعة من الصحابة ، وعلى هذا فيعتبر من التابعين ، وروايته عن جابر هي رواية تابعي عن تابعي .
ولعل الذي جعلك تقول أن أبا عبيدة ولد سنة خمس وتسعين هو ما وجدته مكتوباً في مقدمة الأُستاذ/ عز الدين التنوخي عضو المجمع العلمي العربي بدمشق لشرح المسند عند ذكره أبا عبيدة ، وأنه توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، فإن ذلك التاريخ الذي وضعه هو تاريخ أبي جعفر المنصور مولداً ووفاة ، حيث أنه ولد سنة خمس وتسعين ، وتوفي سنة مائة وثمان وخمسين هجرية ( راجع مروج الذهب للمسعودي ، وغيره من كتب التاريخ ) .
سادساً : قلت أن الربيع روى عن أُناس ولدوا بعده أو ماتوا بعده بأكثر من خمسين عاماً ، فكنا نود لو ذكرت أولئك الناس لنتعرف عليهم ، أما كونه روى عن أناس ماتوا بعده فإن وجد ما تقول فليس الأمر بغريب ؛ فقد أجاز علماء الحديث رواية الأكابر عن الأصاغر ، ولكن في علمنا عدم وجود ما ذكرت والعلم عند الله ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ، ثم قلت أن جابراً أيضاً روى عن أناس ولدوا بأكثر من مائة عام ، ولكننا نجزم بعدم صحة ذلك حسب علمنا .
سابعاً : أما قولك بأنه يوجد في الكتاب ما يتعلق بالعقائد ، وهي أمور لم تعرف إلا في القرن الثالث والرابع الهجريين .
فهو قول غير مُسَلّم به فإن مسألة الرؤية مروية عن طريق مسروق ، عن عائشة في البخاري ومسلم وغيره من أحاديث الرؤية .
ونقل ابن حزم الظاهري في كتابه " الفصل في الملل والنحل " عن الحسن البصري - وهو تابعي معاصر لجابر بن زيد - القول بعدم الرؤية .
كما جاءت أحاديث في القضاء والقدر ، والولاية والبراءة ، ووجد القول في التأويل عن الصحابة والتابعين ، فهذا دليل على وجود المسائل العقائدية في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وفي عهد الصحابة والتابعين .
ثامناً : ذكرت عن بعض الأحاديث بأنها مما اتفق عليها عند أهل الحديث أنها موضوعة أو ضعيفة ، فلعلك تشير إلى حديث " أُطلُبُوا العِلمَ وَلَو بِالصينِ " الذي رواه الربيع ، عن طريق أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وحديث " إنّكُم سَتَختَلِفُون مِن بَعْدِي ، فَمَا جَاءَكُمْ عَنّي فَأعرِضوهُ عَلَى كِتابِ اللهِ ، فَمَا وَاَفَقَهُ فَعنّي ، وَمَا خَاَلَفَهُ فَلَيْسَ عَنّي " الذي رواه الربيع ، من طريق ابن عباس - رضي الله عنهما - ، وربما تشير إلى أحاديث أخرى كحديث " القلتين " ، وحديث " أحل لكم ميتتان ودمان " فنقول في هذه الأحاديث بأن الراجح فيها أنها صحيحة لأسباب منها :
1. مجيئها عن طريق أبي عبيدة ، عن جابر ، عند الربيع ، وهي طريق صحيحة ؛ لأن المذكورين شهروا بالضبط والحفظ والصدق .
2. حديث : " أُطلُبُوا العِلمَ وَلَو بِالصينِ " رواه ابن عبد البر ، والبيهقي ، والديلمي ، والخطيب ، وإن كانوا قد رووه من طرق ضعيفة الإسناد ، فإن إخراج الربيع له من الطريق المذكور يرقى به إلى الصحة ، لا سيما وإنه لم يرد ما يعارضه .
3. حديث : " مَا جَاءَكُمْ عَنّي فَأعرِضوهُ عَلَى كِتابِ اللهِ ، فَمَا وَاَفَقَهُ فَعنّي ، وَمَا خَاَلَفَهُ فَلَيْسَ عَنّي " .
فإنه الميزان الحقيقي الذي يوزن عليه صحيح السنة من ضعيفها ؛ لأن السنة جاءت مبينة للكتاب العزيز لا معارضة له { وأَنزّلنَا إليكَ الذِكْر لِتُبيِنّ للِناس مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } ، وأنت عليم أن ضعف الحديث يأتي إما من جهة متنه ، وإما من جهة سنده ، وأي ضعف من ناحية المتن أكبر من مخالفة الحديث لنصوص القرآن الكريم ، وأحسن ما ورد في هذا الموضوع كلام للشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره المنار ص85-86 هذا نصه : (( وإذا كان من علل الحديث المانعة من وصفه بالصحة مخالفة راويه لغيره من الثقات ، فمخالفة القطعي من القرآن المتواتر أولى بسلب وصف الصحة عنه )) .
ولقد رد بعض الصحابة أحاديث ، وكان العهد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريباً ؛ لكون تلك الأحاديث متعارضة مع مفهوم القرآن ، فقد ردت عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - حديثي عمر وابنه عبد الله في تعذيب الميت المؤمن ببكاء أهله عليه مستدلة بالآية الكريمة { وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزَرَ أُخرَى } ، وبما حفظته عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " إِنّ اللهَ لَيَزيِدُ الكَافِرَ عَذَاباً بِبُكاءِ أَهلِهِ " .
كما رد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حديث فاطمة بنت قيس في النفقة ؛ بحجة أنها امرأة لا يدري أنها حفظت أم نسيت مُستدلاً بما فهمهُ من الآية الكريمة : { لا تُخرِجَوُهَنّ مِنْ بُيُوتِهِنّ } إلى قوله تعالى : { لَعَلّ اللهُ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أمْراً } ، راجع البخاري ومسلم وغيرهما .
وكذلك القول في أحاديث المسح على الخفين ؛ لأن آية الوضوء أمرت بغسل الرجلين ، واستدل بها الإمام جابر بن زيد - رحمه الله -بقوله : (( وكيف يمسح الرجل على خفيه والله تعالى يخاطبنا في كتابه العزيز بنفس الوضوء )) .
إضافة إلى ما رواه الإمام جابر ، عن عائشة ، وابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من عدم ثبوت المسح كما سمع من جماعة من الصحابة يروون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدم المسح ، على أنه وإن كانت هناك أحاديث في المسح فإن الراجح في تلك الأحاديث أنها قبل نزول سورة المائدة عدا حديثاً واحداً ، وهو حديث جرير بن عبد الله ، وقد اختلف فيه ، هل أسلم قبل المائدة أو بعدها .
ولا إعتراض على هذا بقوله تعالى : { وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ؛ فإن الأخذ واجب بما ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - صحيحاً غير متعارض مع كتاب الله . راجع حول موضوع المسح على الخفين كتاب " نثار الجوهر " ص193 الجزء الأول ، فقد أشبع مؤلفه هذا الموضوع بحثاً ، ووفاه من التحقيق حقاً .
تاسعاً : أشرت إلى أنك جمعت طرق بعض الأحاديث ، ولم تجد فيها روايات جابر بن زيد عمن ذكر من الصحابة .
والصحيح توجد بعض الطرق كحديث جمع الصلاتين في غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر ، وقد رواه عمر بن دينار ، عن جابر بن زيد كما هو مذكور في كتب الحديث .
وأيضاً فإنه لما كان من المعلوم أن الرسول - عليه الصلاة والسلام -كان يتحدث بالحديث حسب المناسبات وأمام عدد من الصحابة ، فإن كل صحابي يتحدث بما سمع عنه - صلى الله عليه وسلم -، فيكون جابر سمع حديثاً عن ابن عباس مثلاً بينما آخرون سمعوه من أبي هريرة ، أو ابن عمر ، أو أنس ، أو غيرهم من الصحابة .
عاشراً : أما عدم عثورك على ترجمة للربيع ، وشيخه أبي عبيدة في كتب الرجال فأنت على حق من ذلك ؛ ولكن ينبغي لك أن تعرف أن أبا عبيدة ، والربيع وأصحابهما كانوا رجال دعوة مناهضة للحكم الجائر ؛ بهدف إقامة حكم إسلامي عادل ، فقد كان الرجل منهم ذا جوانب متعددة ، فهو المحدث والفقيه ، والداعية ، والسياسي والثائر ، وقد تعرضوا بسبب ذلك السجن مرات ومرات ، الأمر الذي اضطرهم إلى الإبتعاد عن مخالطة الجمهور ، والإكتفاء بتربية جيل مؤمن بفكرتهم .
لذا تجد الرواية عنهما محصورة في أتباعهما ، حتى أثمرت جهودهم وأينعت وأتت أُكلها بإقامة دولة إسلامية بالمعنى الإسلامي في كل من اليمن ، وحضرموت ، والمغرب ، وعمان .
ولا يغيب عن بالك أن الناس تبع للوضع السياسي ، فدعاية السلطة ضدهم ، وتشويه سمعتهم ، والنيل من سيرتهم ، جنبت الجمهور من الإتصال بهم ، والواقع في زماننا خير شاهد على تبعية الناس لحكوماتهم ؛ إلا من رحم ربك .
ولذلك لا تجد ذكرهم في كتب الرجال ، وإنما يوجد ذكرهم وأخبارهم في كتب التاريخ والأدب ؛ باعتبار سلوكهم السياسي ، وليس بالصورة المفصلة المطلوبة .
الحادي عشر : قلت أنك وجدت أن الذي رتب الكتاب هو الوارجلاني فهذا صحيح ؛ لأن مسند الربيع كان عبارة عن مجموع أحاديث ، فرتب الشيخ الوارجلاني - رحمه الله - تلك الأحاديث ووضع لها أبواباً ، وجعلها في جزئين ، ثم عمد إلى أحاديث كان الربيع قد دونها احتجاجاً على مخالفيه وهي بلا أسانيد ، وأحاديث رواها الربيع موقوفة وجعلها جزءا ثالثاً في الكتاب ، ثم جعل مراسيل الإمام جابر بن زيد ، وروايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل ، عن الربيع - وأبو سفيان من طلبة الإمام الربيع -، وأحاديث أخرى اختارها الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي جزءاً رابعاً ، فصار الكتاب مكوناً من أربعة أجزاء في مجلد واحد سماه " الجامع الصحيح " أو " مسند الإمام الربيع " ، ويسميه بعض الإباضية كتاب " الترتيب " ؛ لترتيب الوارجلاني له ، وشرحه الشيخ أبو عبد الله محمد بن عمر ، ويكنى أبا ستة ، وسماه " حاشية الترتيب " ، وجعله في أربعة أجزاء ، وكان الشرح للمسند فقط وهما الجزءان الأول والثاني من الكتاب ، ثم شرح الشيخ السالمي الجزئين المذكورين ، وجعل شرحه في ثلاثة أجزاء .
أما الجزء الثالث من الكتاب الذي يضم الأحاديث التي رواها الربيع موقوفة ، والتي دونها بغير أسانيد ، والجزء الرابع الذي يضم مراسيل جابر بن زيد فلم يتعرض لهما الشيخ بالشرح ، وفي الحقيقة أن الجزئين بحاجة إلى من يخرج أحاديثهما ، وعسى الله أن يقيض من يقوم بهذه المهمة العلمية الجليلة .
والجدير ذكره في هذا المقام أنه يوجد عند الإباضية كتاب في الحديث غير مسند الربيع وهو " جامع أبي صفرة " أو " مسند أبي صفرة " ، وأبو صفرة عبد الملك بن صفرة من تلاميذ الربيع بن حبيب ، وقد جمع فيه روايات الربيع ، عن ضمام بن السائب ، عن جابر بن زيد ؛ لأن الربيع أخذ العلم عن ضمام ، كما أخذ عن أبي عبيدة ، وأبو عبيدة وضمام من كبار طلبة الإمام جابر بن زيد - رضي الله عنه -، ولكن هذا الجامع لم نقف عليه وإنما نسمع عنه ، وربما توجد منه نسخة في تونس عند الإباضية حيث ذكر الدكتور الفاضل عمرو بن خليفة النامي ، وهو من العُلماء الباحثين الإباضية في ليبيا ، ذكر في الكتاب الذي حققه وهو كتاب " أجوبة ابن خلفون " بأنه يوجد في مكتبة الإباضية بتونس بعنوان " آثار الربيع " ربما يكون جامع أبي صفرة .
الثاني عشر : أما قولك بمن يُسميهم أهل الحديث بأهل الفرق والأهواء والبدع أن روايتهم مقبولة طالما لم تكن بدعة مكفرة ..الخ .
فإن هذا الإصطلاح غير مُسلّم به ؛ لأنه وضع في زاوية ضيقة محصورة في نطاق المذاهب الأربعة فقط ، فليس كل من خالفها في شيء من أهل الأهواء والبدع .
الثالث عشر : أما ما أردته من تراجم عن أبي عبيدة ، والربيع ، والوارجلاني فستجدها مع هذا الرد ، وستتعرف مدى عدالة وأمانة وثقة كل منهم - إن شاء الله - من خلال عرض سيرتهم .
أما تحديد تواريخ الولادة والوفاة فمن الصعوبة بمكان ؛ وذلك راجع إلى عدم اكتراث الإباضية بتاريخ الرجال ، وإنما يكتفون من العالم بشهرته العلمية والعملية ، وليس هذا الأمر مقتصراً على الربيع ، وأبي عبيدة ، بل يشمل معظم علماء الإباضية حيث لا توجد لهم تواريخ تحديدية ، وقد نستشف من هذا نزاهة الإباضية ؛ إذ لو كانوا رجال بدعة ، أو أهل دعاية لقاموا بوضع تواريخ لمشايخهم ، ولأصبحت حقيقة تاريخية لا يستطيع أحد ردها ؛ نظراً لمعرفتهم بأحوال مشائخهم ولكنهم لا يستحلون الكذب أياً كان نوعه فضلاً عن الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الكذب عندهم من كبائر الذنوب .
وصاحب الكبيرة خالد مخلد في النار إذا مات ولم يتب ، ولقد بنى الإباضية عقيدتهم على هذا التصور الحق ، عملاً بالمفهوم الحقيقي لآيات الوعيد في القرآن ، ولما جاء من أحاديث صحيحة زادت تلك الآيات عضداً وبياناً ، وصارت صفة الصدق من الصفات الملازمة لهم ، واشتهروا بها عند الموافق والمخالف ؛ لذلك فهم بعيدون كل البعد عن الكذب في الحديث على ضوء عقيدتهم الصارمة ، ولعل عدم اكتراثهم بتاريخ الرجال يعود إلى أن الإعتناء بذلك فيه نوع من تقديس الرجال ، وقد يكونون معينين في هذا ، أو غير معينين ولكل نيته .
الرابع عشر : أما مدى اعتماد الإباضية على المسند ، واعتباره عندهم ، وكذلك مستواه من ناحية الحديث فبإمكانك معرفة ذلك مما سبق تدوينه في هذه الفقرات ، فالتكرار يورث الملل .
ونأمل أن يكون لك في هذا دليل علمي مزيل للشك بأن مسند الإمام الربيع بن حبيب من أوائل ما دون من كتب السنة الموجودة ، وأن يصير اعتقادك فيه خلاف ما اعتقدته فيه سابقاً .


ونسأل الله لنا ولكم التوفيق ، واتباع منهج الصدق قولاً وعملاً ...
{ رَبّنَا آمنّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتّبَعْنَا الرسُولَ فاكتُبْنَا مَعَ الشّاهِدِينَ }.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم في الله
أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة





أنا لا أعشق وجهاً فيه كبر وجفاء لا ولا أعشق روحاً لا تبالي بالوفاء
إنما أعشق قلباً روحه تحكي الصفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
itri
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 09/07/2009
الموقع : فى قلب لالوت
المزاج المزاج : راكح

مُساهمةموضوع: رد: إجابات حول مسند الامام الربيع بن حبيب   الأربعاء يناير 12, 2011 5:30 pm


[الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله)

***نبذه عن حياته***

*هو الامام الحجه الحافظ المحدث ابو عمرو الربيع بن حبيب الفراهيدي العماني مولدا والبصري إقامة .
*ولد سنة80هـ او قبلها بقليل في منطقة الباطنه من عمان.
*سكن بالبصره بعد رحيله اليها عام 90هـ حيث تتلمذ هناك على يد كبار التابعين ورجع الى عمان في اخر حياته .


***شيوخه***

*يقول الامام الربيع عن نفسه " إنما حفظت الفقه عن ثلاثه:ابي عبيده وضمام بن السائب وابي نوح "
وهو يعني ان هؤلاء هم كبار شيوخه والذي يطالع مسنده يجد انه اخذ العلم عن عدد كبير من علماء الامه وانه جلس في حلقات عدد من المحدثين .


***اما شيوخه الثلاثه فهم :

1=ابو عبيده:وهو كبير تلامذة الامام جابر بن زيد..... كان زاهدا في الدنيا تعلم العلوم وعلمها ورتب روايات الحديث واحكمها.
-قال عنه يحيى بن معين "ليس به باس "
انظر العلل لإبن حنبل (ج3 ص12).
-كما ذكره البحاري في التاريخ الكبير ولم يذكر به جرحا ولاتعديلا انظر التاريخ الكبير (ص271 ج7).
-توفي حوالي سنة 145هــــ

2=الامام ابو نوح صالح الدهانّ
~ قال عنه يحيىبن معين:صالح الدهان ثقه. وقال عنه احمد: صالح الدهان ليس به باس . انظر الجرح والتعديل لابن ابي حاتم (ج4 ص394)
~روى له الدرامي في سننه ~والخطيب البغدادي في موضح اوهام الجمع والتفريق ~وابونعيم الاصفهاني في حلية الاولياء
~ والبيهقي في السنن .

3=الامام ضمام بن السائب وكان يسمى راوية جابر لان اكثر فتواه سمعت جابر وقال جابر ...
~ذكره احمد في العلل ومعرفة الرجال دون ان يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .(العلل ومعرفة الرجال. ج2 ص56 ،ص11 ج3 )


****تـــــــــــــــــلاميـــــــــــــــذه****

حمل عنه العلم عدد كبير من الطلبه منهم
-محبوب بن الرحيل
-بشير بن المنذر
-منير بن النير الجعلاني
-موسى بن ابي جابر وغيرهم.................


ًًٌُ*******آثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــار ه*******

~المسند: جمع فيه رواياته عن شيخه ابوعبيده عن جابر بن زيد عن الصحابه ويحوي على 743 حديثا .
ربيعنا عن مسلم عن جابر ><عن طيب عن طاهر عن اطهر
~ كتاب العقيده يضم 140 حديث واثر وهو الجزء الثالث من ترتيب الوارجلاني المطبوع تحت اسم الجامع الصحيح
ْ~ روايات محبوب بن الرحيل عن الربيع وهي الجزء الرابع من الجامع الصحيح .....


*********الامام الربيع في كتب المحدثين********

قال عنه يحيى بن معين :ثقه .
وقال عنه ابن شاهين: ثقه .
وقال عنه الدار قطني اما الربيع بن حبيب البصري فلا يترك . وذكره ابن حبان في الثقات

والبخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

****توفي في عام 175هـ****

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,انظر رواية الحديث .... لصالح بن احمد البوسعيدي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


**قيـــــــــــل عـــــــــن المسنـــــــــــد***

@قال عنه الامام السالمي رحمه الله:

"إن الجامع الصحيح للامام الكامل الشهير بين الاوائل والاواخر الربيع بن حبيب رضي الله عنه وارضاه من اصح كتب الحديث سندا واعلاها مستندا فهو احق متنه ان يوصف بالعزيز وما اجدر سنده ان يدعى بسلاسل الابريز لشهرة رجاله بالفقه الواسع والعلم النافع والورع الكامل والفضل الشامل والعدل والامانه والضبط والصيانه...."

@وقال عنه الشيخ ابو مسلم البهلاني رحمه الله

اكرم بالمتن اي المسند متنا قوية مراسله متينة سلاسلة ابرمته عنعنة الصدق واحكمته اسانيد الحق فقد ارضعته النبوة البانها واعارته الرسالة لسانها وقلدته الشرعة سلطانها، جوامع كلم شربت من ماء التنزيل واعلاق جواهر تساقطت من لساني محمد وجبريل
فكان للابصار نورا وهدى ولداء الجهل في القلب شفاء
كيف لاتشفى قلوب مرضت بهواهـــا نفثات المصطفــى
(انظر حاشية على مسند الامام الربيع لفهد بن هاشل السعدي )


وفي الختام اليك اخي في الله هذه التنبيهات من مصححه الإمام الشيخ عبد الله بن حميد السالمي رضي الله عنه

التنبيه الأول ) : اعلم أن هذا المسند الشريف أصح كتب الحديث رواية وأعلاها سندا وجميع رجاله مشهورون بالعلم والورع والضبط والأمانة والعدل والصيانة كلهم أئمة في الدين وقادة للمهتدين ، هذا حكم المتصل من أخباره ، وأما المنقطع بإرسال أو بلاغ فانه في حكم الصحيح لتثبت راويه ولأنه قد ثبت وصله من طرق أخر لها حكم الصحة فجميع ما تضمنه الكتاب صحيح باتفاق أهل الدعوة وهو أصح كتاب من بعد القرآن العزيز ، ويليه في الرتبة الصحاح من كتب الحديث .


التنبيه الثاني ) : اعلم أن هذا المسند الشريف جميعه من رواية الربيع عم شيخ من شيوخه . وان للربيع زهاء خمسة وعشرين شيخا أخذ عن جميعهم وأكثر ما أخذ عن ضمام بن السائب البصري العماني عن جابر ثم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ثم أبي نوح صالح بن نوح الدهان البصري العماني ثم باقي الشيوخ وروايته عن ضمام قد اعتنى بجمعها الشيخ أبي صفرة عبد الملك بن صفرة ، ثم أكثر ما فيه من رواية أبي عبيدة عن جابر بن زيد وهو أحد شيوخ أبي عبيدة ، وله شيوخ كثيرة وأكثر ما أخذ عن صحار ابن العباس العبدي ، فالموجود في هذا الجامع انما هي روايته عن بعض شيوخه ، وأما روايته عن باقي الشيوخ فهي في غير هذا الكتاب .


التنبيه الثالث ) : اعلم أن مرتب الكتاب وهو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم ابن مياد الوارجلاني قد ضم إلى المسند آثارا احتج بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها وهي أحاديث صحاح يعترف الخصم بصحتها وجعلها المرتب في الجزء الثالث من الكتاب ثم أنه ضم إلى ذلك روايات محبوب بن الرحيل ابن سيف بن هبيرة القرشي عن الربيع وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخرساني ومراسيل جابر بن زيد وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب فكانت أجزاء الكتاب أربعة : الأولان في أحكام الشريعة من أولها إلى آخرها بالسند العالي .


التنبيه الرابع ) : ذكر البدر الشماخي أن أبا يعقوب أدخل في هذا الكتاب روايات الربيع عن ضمام والحال أنه لا يوجد فيه من هذا الطريق إلا حديث واحد في باب ما يجوز من النكاح وما لا يجوز في تزويج النبي r لميمونة ، وفي باب ما يجب الوضوء حديث رواة الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام قال : بلغني عن ابن عباس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس من مس عجب الذنب وضوء ولا على من مس موضع الاستحداد وضوء )) . وفي باب الضيافة والتيمم حديث رواه الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام ابن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من آوى يتيما وقام به احتسابا لله وقع أجره على الله والله لا يضيع أجر من أحسن عملا )) .


التنبيه الخامس ) : وقع في نسخة المسند تحريف من أقلام النساخ فاستعنا بالله على تصحيحه فاجتمعت لنا نسخ كثيرة ولكنها تتفق في مواضع على السقط حتى كأنها أخذت من نسخة واحدة فبيضنا لمواضع السقط ثم جاءتنا نسخة غلبت عليها الصحة من جناب شيخنا الكامل قطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش فوجدنا فيها ما أهملته النسخ العمانية فصححنا عليها نسختنا هذه فخرجت نسخة صحيحة جامعة لصواب النسخ تاركة لتحريفها . فمهما وجدت بياضا في نسخة الشرح فراجعه في هذه النسخة ، وكذلك إذا رأيت اختلافا في شيء من النسخ فان المعول في ذلك كله على هذه النسخة .


التنبيه السادس ) : وقع في النسخ العمانيه سقط حديثين أحدهما في ذكر القرآن ، والثاني في طلب العلم ظفرنا بهما م نسخة القطب المذكورة فشرحناهما آخر الجزء الثالث من الشرح تتميما للفائدة والعلم عند الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
تمت التنبيهات ومصدرها شرح الجامع للإمام السالمي رحمه الله


و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


..منقول ...





أنا لا أعشق وجهاً فيه كبر وجفاء لا ولا أعشق روحاً لا تبالي بالوفاء
إنما أعشق قلباً روحه تحكي الصفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نالوتى وافتخر
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 04/02/2012
الموقع : googil
العمر : 46
المزاج المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: إجابات حول مسند الامام الربيع بن حبيب   الثلاثاء فبراير 07, 2012 4:50 pm

زماننا خير شاهد على تبعية الناس لحكوماتهم ؛ إلا من رحم ربك .
ولذلك لا تجد ذكرهم في كتب الرجال ، وإنما يوجد ذكرهم وأخبارهم في كتب التاريخ والأدب ؛ باعتبار سلوكهم السياسي ، وليس بالصورة المفصلة المطلوبة .
الحادي عشر : قلت أنك وجدت أن الذي رتب الكتاب هو الوارجلاني فهذا صحيح ؛ لأن مسند الربيع كان عبارة عن مجموع أحاديث ، فرتب الشيخ الوارجلاني - رحمه الله - تلك الأحاديث ووضع لها أبواباً ، وجعلها في جزئين ، ثم عمد إلى أحاديث كان الربيع قد دونها احتجاجاً على مخالفيه وهي بلا أسانيد ، وأحاديث رواها الربيع موقوفة وجعلها جزءا ثالثاً في الكتاب ، ثم جعل مراسيل الإمام جابر بن زيد ، وروايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل ، عن الربيع - وأبو سفيان من طلبة الإمام الربيع -، وأحاديث أخرى اختارها الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي جزءاً رابعاً ، فصار الكتاب مكوناً من أربعة أجزاء في مجلد واحد سماه " الجامع الصحيح " أو " مسند الإمام الربيع " ، ويسميه بعض الإباضي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إجابات حول مسند الامام الربيع بن حبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى نالوت (لالوت) :: القسم العام :: الدين-
انتقل الى: