ملتقى نالوت (لالوت)
السلام عليكم ملتقى نالوت يرحب بكم
أهلا وسهلا بالزوار الكرام إذا كانت
هذه الزيارة الأولى لكم بالمنتدى فيرجى التكرم بالضغط على زر التسجيل.
إن زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت صاحب(ة) البيت.
يجب ان يكون البريد الاكتروني (الايمل) صحيح لتفعيل العضوية

ملتقى نالوت (لالوت)

أكبر ملتقى لأبناء نالوت ثقافي اجتماعي ترفيهي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل كانت الأمة الأمازيغية وثنية ومجوسية قبل العروبة والإسلام؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laluty
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 08/07/2009
المزاج المزاج : هادى جداً

مُساهمةموضوع: هل كانت الأمة الأمازيغية وثنية ومجوسية قبل العروبة والإسلام؟   الإثنين فبراير 13, 2012 10:37 pm

هل كانت الأمة الأمازيغية وثنية ومجوسية قبل العروبة والإسلام؟

<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td colSpan=2>

يذكر التاريخ أن الأمة الأمازيغية كانت من أمم التوحيد والإيمان والدين، أمة الإجابة لا أمة الدعوة. فلقد كان الأمازيغيون Imazighen يهوديين إبان الديانة اليهودية، ومسيحيين في عهد الديانة المسيحية، ثم مسلمين بعد ظهور الديانة الإسلامية. و هــذا مــا يُفنّد ويُكذّب الزعم الباطل الذي يقول: ” كان الأمازيغ قبل العرب ( يقصدون قبل الإسلام، كأنَّ العرب لم يكونوا موجودين قبل الإسلام ! ) مجوسيين لايعرفون التوحيد ” !! لأن الحقيقة و الواقــع يؤكـــدان -وهمــا صادقان لا يكذبـان- أن الأمازيغيين كانــوا موحديــن ومؤمنين بالله تعالى وكتبه ورسله منذ ظهور الديانة السماوية الأولى ( الديانة اليهودية) و نزول التوراة كتاب الله تعالى على قلب رسوله سيدنا موسى عليه الصلاة و السلام.
أما الديانة السماوية الأخيرة (الديانة الإسلامية) فقد آمن بها الأمازيغيون واعتنقوها بعد ظهورها في القرن السابع الميلادي، إذْ لا يمكــن ولايعقل أن يؤمنوا بها قبل ظهورها وقبل وجودها (أي قبل القرن السابع الميلادي). وهذا يعني أن الأمازيغ كانوا سيؤمنون بالإسلام وبالقرءان و برسول الله تعالى سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم، حتى و لو لم يكن هناك لا عقبة و لا موسى و لا حسان ولا إدريس و لا شكيب و لا عرب و لا عروبة، تماما مثلما ءامنوا بالديانتين اليهودية ثم المسيحية من قبل.
أقول: إن كثيرا من “المؤرخين” يزعمون أن الأمازيغيين كانوا، قبل العرب، لا يعبدون الله تعالى رب العالمين، أي أنهم لم يعتنقوا الديانتين السماويتين: اليهودية و المسيحية ( ديانة سيدنا موسى و ديانة سيدنا عيسى بن مريم عليهم السلام). ولعل هؤلاء المؤرخين إنما نقلوا ما قاله قبلهم العلامة ابن خلدون في ” تاريخه” عند حديثه عن ” أخبار الأمازيغ قبل الفتح الإسلامي و من بعده إلى ولاية بني الأغلب” . يقول ابن خلدون عن الأمازيغيين: «و كان دينهم دين المجوسية شأن الأعاجم كلهم بالمشرق و المغرب». ( تاريخ ابن خلدون، الجزء السادس، ص 139). بَيْدَ أنَّ هؤلاء المؤرخين نقلــوا و تناقلــوا هذه العــبارة ” الخلدونية” وحدهــا، و تجاهلوا ما قاله الإمام ابن خلدون – نفسه – في اماكن اخرى من “تاريخه” المذكور. قال رحمه الله: « و كذلك ربما كان بعض هؤلاء البربر دانوا بدين اليهودية… فكان البربر بافريقية والمغرب قبل الإسلام على دين النصرانية». ( تاريخ ابن خلدون: الجزء السادس، ص 140-141). ثم قال عن كل من الملك الأمازيغي أكسيل ( كُّووْسيلا Ggu wsila ) و سكرديد بن مازوت من منطقة أورابن ( أوربة)، أنهما «كانا على دين النصرانية، فأسلما أول الفتح». ( نفسه. ص 142). ثم قال في الأمازيغ قبل الإسلام: « و كان منهم من تهود ومن تنصر، وآخرون مجوسا يعبدون الشمس و القمر والأصنام، و لهم ملوك و رؤساء». ( تاريخ ابن خلدون: ج 6 . ص 123). وقال عن أهل منطقة Izenagn ( صنهاجة) أنهم كانــوا قبل الإســلام « على دين المجوسـيـة و لم يدينــوا بالنصرانيــة». ( نفسه. ج 6 ، ص 142).
إذن، خلافا لما يزعمه الزاعمون من هؤلاء و أُلئك قديما و حاليا، ليس كل الأمازيغ، قبل الإسلام، غير موحدين و غير مؤمنين. بل كانوا على الديانة السماوية ( اليهودية أو المسيحية)، كما كان بعضهم على عبادة الأصنام، شأنهم شأن غيرهم من الأمم و الشعوب في عالم ذلك الزمان ( قبل و أثناء وبعد القرن السابع الميلادي). فهذا هو الواقع لا ما يزعمه الزاعمون الذين يهرفون بما لا يعرفون. فلماذا تنكر الحقائق؟! ألا يكفيهم الكذب و الافتراء على الحاضر و المستقبل و على الأحياء؟! لماذا يريدون الكذب على الماضي و على الأموات كذلك؟!
كما أن أعمال المفكر الأمازيغي الكبير ماس أريوس ( المتوفى في السنة الأمازيغية 1286، الموافق للسنة الميلادية 336) تعتبر دليلا قاطعا على أن الأمازيغ كانوا موحدين و مؤمنين بالله تعالى قبل العرب. فقد كان العلامة الأمازيغي الأستاذ أريوس من رجال الدين الأمازيغ الذين اعتنقوا الديانة السماوية المسيحية. وفي بداية القرن الرابع الميلادي أسس أريوس ما يعرف ب: Taryusit (الأريوسية (، و هي مقاربة عقلانية أمازيغية للدين المسيحي. و تتجلى هذه المقاربة في تبني مبدأ التوحيد المطلق القائل بأن الله واحد، لا والد له و لا ولد و لا شريك. أما المسيح النبي عيسى بن مريم عليهما السلام فهو - يقول أريوس - كائن مخلوق، و بالتالي لا يمكن أن يكون إلها و لا مشتركا مع الله في ألوهيته، لأن الألوهية لا يمكن أن تتعدد … ( للمزيد، أنظر كتاب ” مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة ” للدكتور ماس عبد السلام بن مَيْسَ . ص: 213 – 218 ).
كما تجدر الإشارة، كذلك، إلى أن العرب، قبل الإسلام و بعده، قد كانوا – كما هو معلوم - وثنيين يعبدون الأصنام، و لا يعبدون الله تعالى رب العالمين. و أول من أدخل الأصنام إلى بلاد العرب ( منطقة آسيا الغربية / شبه الجزيرة العربية ) هو أمير الحجاز عمرو بن لحي بن حارثة من ولد كهلان بن سبأ الخزاعي العربي، و هو الذي سن للمشارقة العرب عبادة الأوثان « و كان ذلك سنة 400 قبل الإسلام = سنة 200 ميلادية».
( كتاب “الدين المقارن: بحث في سائر الديانات العالمية ” للأستاذ محمود أبو الفيض المنوفي. ص: 144 ) . وكان للعرب 365 صنما عربيا بعدد أيام السنة. وأكبر هذه الأصنام العربية هو ” هبل” ثم ” اللات” و ” العزى” و ” ذو الخلقة” … إلخ. وقد إرتد العرب عن دين أبيهم النبي إسماعيل بن إبراهيم الكلداني، إلى عبادة الأوثان و الأصنام، و رغبوا عن ملة جدهم النبي إبراهيم بن ءازر عليه السلام، منذ سنة 200 ميلادية إلى ما بعد ظهور الدين الإسلامي العالمي الكوني ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ).
قال الشيخ ابن كثير في تفسير قول الله تعالى رب العالمين في أول سورة يس: « لِتُنْذِرَ قوماً ما أُنذر آباؤُهم فهم غافلون، لقد حَقَّ القولُ على أكثرهم، فهم لا يومنون ». قال: «يعني بهم العرب، فإنه ما أتاهم من نذير من قبله»، أيْ النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ( تفسير القرءان العظيم لابن كثير: الجزء الخامس. ص: 600) . وقال كذلك ( أي ابن كثير) في تفسير قول الله تعالى في سورة الجمعة: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}. قال : (( وذلك أن العرب كانوا قديماً متمسكين بدين إبراهيم الخليل عليه السلام، فبدّلوه وغيّروه وقلبوه وخالفوه، واستبدلوا بالتوحيد شركاً وباليقين شكاً، وابتدعوا أشياء لم يأذن بها الله )). (نفسه ، ج 7 . ص 6) .
وقال الشيخ سيد قطب في كتابه ” في ظلال القرءان”: « فماذا كان أولئك العرب و الأعراب قبل أن يأتيهم الإسلام؟ إنهم لم يكونوا شيئا مذكورا، لم تكن الدنيا تعرفهم و لا تحس بهم، كانوا فرقا و مزقا لا وزن لها و لا قيمة، لم يكن لديهم شيء يعطونه للبشرية فتعرفهم به، بل لم يكن لديهم شيء يعطونه لأنفسهم فيغنيهم، لم يكن لديهم شيء على الإطلاق، لا مادي و لا معنوي. كانوا فقراء يعيشون في شظف، إلا قلة منهم تعيش في ترف، و لكنه ترف غليظ ساذج هابط …! و كانوا كذلك فقراء العقل و الروح و الضمير، عقيدتهم مهلهلة ساذجة سخيفة، و تصورهم للحياة بدائي قبلي محدود، و اهتماماتهم في الحياة لا تتعدى الغارات الخاطفة، و الثارات الحادة، و اللهو و الشراب و القمار، و المتاع الساذج الصغير على كل حال!» . ( كتاب “في ظلال القرءان” لسيد قطب، الطبعة السابعة 1971 ببيروت، الجزء الثاني / المجلد الأول. ص 368 / سورة البقرة ) .
و يقول العلامة ابن خلدون في “تاريخه” : « وكانتْ قبائل مضر مع ذلك ، بل وسائر العرب، أهلَ بغي وإلحاد وقطع للأرحام وتنافس في الردى وإعراض عن ذِكْر الله ، فكانتْ عبادتهم الأوثان والحجارة … » . ( تاريخ ابن خ . الجزء الثاني . ص : 405 ).
[i]

</TD></TR></TABLE>
منقول
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td class=noprint width="9%"> </TD>
<td class=t-title align=middle>

</TD>
<td class=browse-arrows width="9%" noWrap align=right> </TD></TR></TABLE>





<TABLE style="DISPLAY: none" id=info_close border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td class=catBottom height=28 colSpan=2><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">

<TR>
<td vAlign=center width="100%"></TD>
<td vAlign=center align=right></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>








مرة، حفرت بئراً، فلم أجد النفط ولا الماء..

ووجدت الحبر.. واكتشفت الحرية..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nalut3.bbgraf.com
نالوتى وافتخر
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 04/02/2012
الموقع : googil
العمر : 46
المزاج المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: هل كانت الأمة الأمازيغية وثنية ومجوسية قبل العروبة والإسلام؟   الأربعاء فبراير 15, 2012 7:34 am

بسم الله
ن العرب كانوا قديماً متمسكين بدين إبراهيم الخليل عليه السلام، فبدّلوه وغيّروه وقلبوه وخالفوه، واستبدلوا بالتوحيد شركاً وباليقين شكاً، وابتدعوا أشياء لم يأذن بها الله )). (نفسه ، ج 7 . ص 6) .
وقال الشيخ سيد قطب في كتابه ” في ظلال القرءان”: « فماذا كان أولئك العرب و الأعراب قبل أن يأتيهم ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل كانت الأمة الأمازيغية وثنية ومجوسية قبل العروبة والإسلام؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى نالوت (لالوت) :: لالــــــــــــــــــــــــــوت :: أمازيغ-
انتقل الى: